لميس الحديدي: ربط التحرش بملابس الضحية تنمر واغتيال معنوي.. والتحقيقات وحدها تحسم الحقيقة
لميس الحديدي: ربط التحرش بملابس الضحية تنمر واغتيال معنوي.. والتحقيقات وحدها تحسم الحقيقة
علّقت الإعلامية لميس الحديدي على الفيديو المتداول الذي نشرته فتاة تُدعى «مريم شوقي»، والذي قالت فيه إنها تعرضت للتحرش من شاب أعلى سلم البارون، مؤكدة أن الواقعة – بحسب روايتها – لم تكن المرة الأولى، حيث اتهمته بتتبعها داخل الأتوبيس ومحاولة مضايقتها، ما دفعها لتصوير فيديو لتوثيق الموقف.
وأوضحت الحديدي أن الشاب المذكور تم ضبطه من قبل وزارة الداخلية، حيث أنكر الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا أن الواقعة لم تحدث، مشيرة إلى أن الطرفين أصبحا أمام جهات التحقيق المختصة، وأن الكاميرات والأدلة هي الفيصل الوحيد لتحديد من الصادق.
وشددت لميس الحديدي على أنها لا تدافع عن الفتاة ولا عن الشاب، لكن ما يثير القلق الحقيقي – على حد وصفها – هو الهجوم الذي تعرضت له الفتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدلًا من انتظار نتائج التحقيق.
وأضافت أن العديد من التعليقات اتجهت إلى التنمر على الفتاة من خلال عبارات مثل:
«انتي لابسة إيه؟»،
«ما تبصي لنفسك شكلك عامل إزاي؟»،
«خارمة شفايفك وعاملة بيرسينج»،
مؤكدة أن هذا النوع من الخطاب يُعد تنمرًا صريحًا.
وأكدت الحديدي أن ما يحدث هو اغتيال معنوي للفتاة، وكأن المجتمع يعاقبها لأنها تحدثت أو دافعت عن نفسها، موضحة أن ربط شكل أو ملابس أي فتاة بحقها في عدم التعرض للتحرش أو الإيذاء هو منطق مرفوض تمامًا.
واختتمت لميس الحديدي حديثها بالتأكيد على أن الصمت عن التنمر المجتمعي لا يضر الضحية فقط، بل يشجع المتحرش على الاستمرار، لأن الضحية تُترك وحدها في مواجهة المجتمع بدلًا من حمايتها.


تعليقات