جانب إنساني هادئ وبعيد عن صخب الحياة العامة
من «عهد الكلية الحربية» إلى «دبلة الخطوبة».. 4 دروس في الحب والعشرة من حكاية انتصار والسيسي
قصة حب بدأت بين طالبة في الثانوية العامة وشاب في بداية طريقه بالكلية الحربية، وتوجت برحلة عمر وعشرة أسرية ممتدة.. تفاصيل إنسانية كشفتها السيدة انتصار السيسي ترسم نموذجاً مختلفاً للمشاركة والوفاء بالعهود.
في حوارات إنسانية نادرة كشفت السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، عن تفاصيل وأسرار رحلة ارتباطها بالرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وهي الحكاية التي بدأت تفاصيلها منذ سنوات طويلة وتحديداً خلال مرحلة الثانوية العامة، لتتحول إلى نموذج في الصبر والمشاركة ودعم الشريك.
الدرس الأول: «الكلمة عهد والجدية أساس»
تسترجع السيدة انتصار بدايات اللقاء الأول خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، عندما اتصل بها الرئيس السيسي ليؤكد حرصه على إلقاء التحية عليها قبل توجهه إلى الكلية الحربية. وتوضح أنها لم تشعر وقتها بحديث عاطفي عابر، بل لمست «جدية ومسؤولية عالية» في نبرته وطريقة كلامه رغم أنه كان في بداية مشواره العسكري، وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً من العائلة لتتوج الخطبة ثم الزواج عقب تخرجه مباشرة وفاءً بعهده.
الدرس الثاني: «دعم الشريك ومراعاة طبيعة الواجب»
وفي تفصيلة تعكس مدى تفهمها لطبيعة العمل العسكري، كشفت حرم الرئيس أنهما لم يقضيا «شهر عسل»، قائلة: «إحنا اتجوزنا الخميس، نزل الشغل الحد». وأكدت أن هذا الموقف لم يكن سبباً للزعل أو العتاب، بل كان دليلاً على إخلاصه وشغفه بعمله، وهي الصفة التي قدرتها فيه واعتبرتها ركيزة أساسية لنجاح حياتهما.
«الحياة الزوجية ليست مجرد كلمات عاطفية، بل هي مشاركة فعلية في التفاصيل اليومية ودعم متبادل في كافة الظروف.»
الدرس الثالث: «المشاركة والمودة في أبسط التفاصيل»
وبعفوية شديدة، حكت السيدة انتصار عن بداية حياتهما الزوجية، مشيرة إلى أنها لم تكن تجيد الطبخ في البداية، فكان الرئيس السيسي هو من يعلمها ويوجهها ويقف معها في المطبخ بصبر ومودة، مما يعكس أن المشاركة في تفاصيل اليوم هي جزء لا يتجزأ من بناء بيت متماسك.
تفاصيل خاصة وتاريخ محفور في «دبلة الخطوبة»
وكشفت السيدة انتصار عن احتفاظها حتى الآن بـ «دبلة الخطوبة» المحفور عليها تاريخ ارتباطهما، بينما يرتدي الرئيس السيسي خاتم والده الخاطف للأنظار، والذي اختاره ليكون بديلًا لدبلة الخطوبة وفاءً لوالده.
بيت العيلة ونشأة قائمة على الخصوصية والتربية
ولم تتوقف الحكاية عند الزواج، بل امتدت لبيت العائلة بمدينة نصر وحضورة والدة الرئيس السيسي (خالتها)، والتي وصفتها بأنها كانت أماً حقيقية للجميع وتجمع العائلة بأسلوب دافئ. واسترجعت أبرز نصائحها التي تمثلت في إعطاء كل زوجة خصوصيتها في بيتها، وتربية الأبناء من الصغر على معرفة الحلال والحرام والمحبة المتبادلة.


تعليقات