تتواصل فصول الأزمة القانونية والإعلامية المشتعلة بين المدير الفني لمنتخب مصر، الكابتن حسام حسن، وطليقته دينا مصطفى (المعروفة بـ "دان آدم")، حيث دخلت القضية منحى جديداً مع ظهور تفاصيل وشهادات جديدة تتعلق بصحة تواريخ الانفصال وعقد الزواج العرفي الذي أُبرم بين الطرفين في عام 2015.

وفي تطور لافت يلقي الضوء على كواليس الأزمة، أدلى مايكل، صديق أحمد (طليق دان آدم)، بتصريحات وشهادة مهمة حول ملابسات الطلاق القديم، مؤكداً أن الطلاق بين أحمد ودان حدث شفهيًا مع التوقيع على ورقة عرفية تنظم هذا الانفصال قبل توثيقه بشكل رسمي في فترات لاحقة.

"الطلاق بين أحمد ودان حدث شفهيًا مع التوقيع على ورقة عرفية تثبت الانفصال، قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات الرسمية اللاحقة" — شهادة مايكل صديق طليق دان آدم.

وكان نزاع الطرفين قد تصاعد بعد أن تقدم محاميا حسام حسن ببلاغ رسمي للنائب العام يتهمان فيه "دان آدم" بالتزوير في محرر عرفي والجمع بين زوجين وقت إبرام عقد زواجهما العرفي في 20 أغسطس 2015، زاعمين أن طلاقها من زوجها السابق لم يتم رسمياً إلا في فبراير 2017.

من جانبه، يسعى فريق دفاع "دان آدم" لتقديم كافة المستندات والشهادات الشهادة الحية، مثل شهادة المقربين كـ "مايكل"، لدحض تلك الاتهامات وإثبات أن حسام حسن كان على علم كامل بحقيقة انفصالها وتفاصيل وضعها الاجتماعي والقانوني منذ البداية، لتبقى الكلمة الفصل في هذه القضية الشائكة أمام ساحات القضاء والنيابة العامة.