طبيب يهرب من الكاميرا.. كواليس "غياب السونار" بمستشفى أبو حماد
طبيب يهرب من الكاميرا.. كواليس "غياب السونار" بمستشفى أبو حماد واستغاثة لوزير الصحة
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن يشكو من غياب الخدمات الطبية الأساسية، وتحديداً نقص أو عدم تفعيل أشعة السونار (الموجات فوق الصوتية) داخل مستشفى أبو حماد المركزي بمحافظة الشرقية، مما أثار حالة من الاستياء الواسع عبر المنصات الرقمية ومطالبات عاجلة للمسؤولين بالتدخل الفوري لإنقاذ المرضى.
تفاصيل واقعة مستشفى أبو حماد العام
يظهر في مقطع الفيديو المصور، مواطن غاضب يقوم بتوثيق لحظة تواجده داخل إحدى غرف الكشف بالمستشفى، حيث واجه الطبيب المسؤول متسائلاً عن سبب عدم توفر فحص السونار للحالات المترددة.
- رد فعل الطبيب في الفيديو: أظهر المقطع رفض الطبيب التام لمواجهة الكاميرا أو التعليق، حيث أدار ظهره للمواطن وقام بتغطية وجهه بيده تجنباً للتصوير، مما زاد من حالة الاحتقان.
- تكدس وازدحام المرضى: انتقلت كاميرا الهاتف عقب ذلك لترصد الممرات وصالات الانتظار داخل المستشفى، والتي ظهرت مكتظة بعشرات المواطنين والأهالي المنتظرين لوقت ليس بقليل لطلب تلقي الرعاية الطبية.
استغاثة عاجلة لوزير الصحة والسكان
أعرب موثق الفيديو عن استنكاره الشديد لغياب هذا الفحص الحيوي في مستشفى مركزي عام يخدم قطاعاً جغرافياً كبيرًا من قرى ومراكز محافظة الشرقية.
ووجه نداءً عاجلاً عبر مقطع الفيديو إلى كل من السادة نواب الدائرة، ووزير الصحة والسكان، والجهات الرقابية والتنفيذية بالمحافظة، مستنكراً غياب الخدمات الطبية الأساسية، معرباً عن انتظاره لتعليق المسؤولين وتحركهم.
"يا جماعة أنا دلوقتي الدكتور بيقولي مش في أشعة سونار في مستشفى أبو حماد المركزي.. إحنا هنا عاوزين نعمل أشعة ومش لاقيين حد، لا أشعة ولا في حاجة في المستشفى العام بأبو حماد.. أنا هسيب التعليق للمسؤولين ولوزير الصحة".
حقوق مشروعة.. أزمات مستمرة تعيق حصول المواطن على الخدمات الأساسية
وفي سياق متصل، طالب العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي مديرية الصحة بالشرقية ووزارة الصحة بضرورة فتح تحقيق عاجل في الواقعة؛ للوقوف على مدى جاهزية قسم الأشعة بالمستشفى وتوفير الأجهزة اللازمة.
وأكد متابعون أن مثل هذه الأزمات المتكررة تعيق حصول المواطن البسيط على أبسط حقوقه المشروعة والمستحقة في رعاية طبية آدمية ومتكاملة داخل المستشفيات الحكومية، مشددين على أن توفير الفحوصات الأساسية كالسونار ليس رفاهية، بل هو خط الدفاع الأول لإنقاذ حياة المرضى والمترددين على المنشآت الصحية وضمان تقديم خدمة تليق بهم.


تعليقات